منتدى ودردشة سحر العيون الفلسطيني
***(بســــم الله الرحمن الرجيم )***

اخي الكريم اختي الكريمة هذة الرسالة تفيد بانكم غير مسجلين في المنتدى ويجب عليكم التسجيل للمشاركة معنا واتمنا لكم قضاء اسعد الاوقات معنا ونتشرف بتسجيلكم واستحلفك بالله تضفط تسجيل وليس فقط تشاهد وتخرج ولم تظهر الدردشة الا عند تسجيلك في المنتدى وعند تسجيلك يجب عليك استلام الرسالة من الايميل والتفعيل

***( وشـــــــــــــكـــــــــــرا لــــــــــــــكـــــــــــــــــم )***

سبب نزول السور وتسميتهن هذا الاسم سورة الممتحنة والصف والجمعة والتغابن والاطلاق والتحريم والملك والقلم والحاقة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

09022011

مُساهمة 

سبب نزول السور وتسميتهن هذا الاسم سورة الممتحنة والصف والجمعة والتغابن والاطلاق والتحريم والملك والقلم والحاقة




سورة الممتحنة 60/114


سبب التسمية :

سميت
‏بهذا ‏الاسم ‏لما ‏ورد ‏فيها ‏من ‏وجوب ‏امتحان ‏المؤمنات ‏عند ‏الهجرة
‏وعدم ‏ردُّهُنَّ ‏إلى ‏الكفار ‏إذا ‏ثبت ‏إيمانهن ‏‏. ‏وتسمى ‏أيضا ‏‏"
الامتحان ‏‏" ‏و ‏‏" ‏المودة‎ " .‎‏

التعريف بالسورة :

1) سورة مدنية .

2) من المفصل .

3) آياتها 13 .

4) ترتيبها الستون .

5) نزلت بعد الأحزاب .

6) بدأت باسلوب النداء " يا أيها الذين آمنوا " ، ذُكِرَ لفظ الجلالة في الآية الأولى

7) الجزء ( 28 ) الحزب ( 55 ) الربع ( 3،4 ) .

محور مواضيع السورة :

تهتم
السورة بجانب التشريع ومحور السورة يدور حول فكرة الحب والبغض في الله
الذي هو أوثق عرى الإيمان وقد نزل صدر السورة عتابا لحاطب بن أبي بلتعة حين
كتب كتابا لأهل مكة يخبرهم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قد تجهز لغزوهم
كما ذكر تعالى حكم موالاة أعداء الله وضرب الأمثال في إبراهيم والمؤمنين في
تبرؤهم من المشركين وبين حكم الذين لم يقاتلوا المسلمين وحكم المؤمنات
المهاجرات وضرورة امتحانهن وغير ذلك من الأحكام التشريعية .

سبب نزول السورة :

1)
قال جماعة المفسرون نزلت في حاطب بن أبي بلتعة ، وذلك أن سارة مولاة أبي
عمر بن صهيب بن هشام بن عبد مناف أتت رسول الله من مكة إلى المدينة ، ورسول
الله بني عبد المطلب وبني المطلب فكسوها وحملوها وأعطوها ، فأتاها حاطب بن
أبي بلتعة وكتب معها إلى أهل مكة وأعطاها عشرة دنانير على أن توصل إلى أهل
مكة ، وكتب في الكتاب " من حاطب إلى أهل مكة أن رسول الله يريدكم فخذوا
حذركم " فخرجت سارة ، ونزل جبريل ، وكانوا كلهم فرسانا ، وقال لهم :
انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن فيها ظعينة معها كتاب ـ من حاطب إلى
المشركين ـ فخذوه منها ، وخلوا سبيلها ، فإن لم تدفعه إليكم فاضربوا عنقها ،
فخرجوا حتى أدركوها في ذلك المكان ، فقالوا لها أين الكتاب ؟ فحلفت بالله
ما معها كتاب . ففتشوا متاعها فلم يجدوا معها كتابا ، فهموا بالرجوع ، فقال
على : والله ما كَذَبْنَا ولاَ كُذِبْنَا وسَلَّ سيفه ، وقال : أخرجي
الكتاب وإلا والله لأجزرنك ولأضربن عنقك . فلما رأت الجد أخرجته من ذؤابتها
قد خبأته في شعرها ، فخلوا سبيلها ، ورجعوا بالكتاب إلى رسول الله فأرسل
رسول الله إلى حاطب فأتاه فقال له : هل تعرف الكتاب ؟ قال : نعم . قال فما
حملك على ما صنعت ؟ فقال : يا رسول الله والله ما كفرت منذ أسلمت ولا غششتك
منذ نصحتك ، ولا أحببتهم منذ فارقتهم ، ولكن لم يكن أحد من المهاجرين إلا
وله بمكة من يمنع عشيرته ، وكنت غريبا فيهم ، وكان أهلي بين ظهرانيهم ،
فخشيت على أهلي ، فأردت أن أتخذ عندهم يدا ، وقد علمت أن الله ينزل لهم
بأسه ، وكتابي لا يغنى عنهم شيئا ، فصدقه رسول الله وعذره ، فنزلت هذه
السورة ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء ) فقام عمر بن
الخطابرسول الله أضرب عنق هذا المنافق. فقال رسول الله وما يدريك يا عمر
لعل الله قد اطلع على أهل بدر فقال لهم ( اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم ) عن
عبد الله بن الزبير عن أبيه قال قدمت قتيله بنت عبد العزى على ابنتها
أسماء بنت أبي بكروسمن وأقِط فلم تقبل هداياهم ، ولم تدخلها منزلها ، فسألت
لها عائشةعن ذلك فقال ( لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين )
الآية( فأدخلتها منزلها ، وقبلت منها هداياها ) . ( رواه الحاكم أبو عبد
الله في صحيحه . ) عن ابن شهاب أبا سفيان بن حربفلما قبض رسول الله أقبل
فلقى ذا الخمار مرتدا فقاتله ، فكان أذل من قاتل من الردة ، وجاهد عن الدين
قال ابن شهابالله فيه هذه الآية .


سورة الصف 61/114
سبب التسمية :

سُميت
‏بهذا ‏الاسم ‏للوصف ‏الذي ‏يجب ‏أن ‏يكون ‏عليه ‏المسلمون ‏في ‏القتال
‏‏، ‏وهو ‏كونهم ‏على ‏صف ‏واحد ‏كالبنيان ‏المرصوص ‏‏، ‏وتسمى ‏أيضا ‏‏" ‏
الحواريين ‏‏" ‏و ‏‏" ‏عيسى ‏‎". ‎‏

التعريف بالسورة :

1) سورة مدنية .

2) من المفصل .

3) آياتها 14 .

4) ترتيبها الحادية والستون .

5) نزلت بعد التغابن .

6) بدأت بفعل ماضي " سَبَّحَ " وهو أحد أساليب الثناء والتسبيح ، ذكر لفظ الجلالة في الآية الأولى واسم الله العزيز الحكيم .

7) الجزء ( 28 ) ، الحزب ( 55 ) الربع ( 4 ) .

محور مواضيع السورة :

تعني
السورة بالأحكام التشريعية وهذه السورة تتحدث عن موضع القتال وجهاد أعداء
الله والتضحية في سبيل الله لإعزاز دينه وإعلاء كلمته وعن التجارة الرابحة
التي بها سعادة المؤمن في الدنيا والآخرة ولكن المحور الذي تدور عليه
السورة هو القتال ولهذا سميت سورة الصف .

سبب نزول السورة :

عن
عبد الله بن سلام قال : قعدنا نفر من أصحاب النبي وقلنا لو نعلم أي
الأعمال أحب إلى الله تبارك وتعالى عملناه ، فأنزل الله تعالى ( سبح لله ما
في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ) إلى قوله ( إن الله يحب
الذين يقاتلون في سبيله صفا ) إلى آخر السورة .. فقرأها علينا رسول الله .

2)
قال المفسرون : كان المسلمون يقولون : " لو نعلم أحب الأعمال إلى الله
تعالى لبذلنا فيه أموالنا وأنفسنا " فدلهم الله على أحب الأعمال إليه ،
فقال : ( إن الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا ) الآية ، فابتلوا يوما
بذلك فولوا مدبرين ، فأنزل الله تعالى ( لم تقولون ما لا تفعلون ) .


سورة الجمعة 62/114

سبب التسمية :

سميت
‏بهذا ‏الاسم ‏لأنها ‏تناولت ‏أحكام ‏‏" ‏ صلاة ‏الجمعة ‏‏" ‏فدعت
‏المؤمنين ‏إلى ‏المسارعة ‏لأداء ‏الصلاة ‏‏، ‏وحرمت ‏عليهم ‏البيع ‏وقت
‏الأذان ‏‏، ‏ووقت ‏النداء ‏لها ‏وختمت ‏بالتحذير ‏من ‏الانشغال ‏عن
‏الصلاة ‏بالتجارة ‏وغيرها‎ .‎‏

التعريف بالسورة :

1) سورة مدنية .

2) من المفصل .

3) آياتها 11 .

4) ترتيبها الثانية والستون .

5) نزلت بعد الصف .

6) بدأت بفعل مضارع " يسبح " وهو أحد أساليب الثناء .

7) الجزء ( 28 ) الحزب ( 56 ) الربع ( 5 ) .

محور مواضيع السورة :

تتناول السورة جانب التشريع والمحور الذي تدور عليه السورة بيان أحكام " صلاة الجمعة " التي فرضها الله على المؤمنين .

سبب نزول السورة :

عن
جابر بن عبد الرحمن قال كان رسول الله يخطب يوم الجمعة إذا اقبلت عير قد
قدمت فخرجوا إليها حتى لم يبق معه لا اثنا عشر رجلا فأنزل الله تبارك
وتعالى( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما) رواه البخاري
عن حفص بن عمر عن خالد بن عبد الله عن حصين .

أن النبي كان يقرأ في الجمعة سورة الجمعة وإذا جاءك المنافقون .( رواه الترمذي)


سورة المنافقون 63/114

سبب التسمية :

سميت ‏بهذا ‏الاسم ‏لأن ‏المحور ‏الذي ‏تدور ‏عليه ‏السورة ‏هو ‏أخلاق ‏المنافقين ‏وأحوالهم ‏في ‏النفاق‎ .‎‏

التعريف بالسورة :

1) سورة مدنية .

2) من المفضل .

3) آياتها 11 .

4) ترتيبها الثالثة والستون .

5) نزلت بعد الحج .

6) بدأت باسلوب الشرط " إذا جاءك المنافقون " ،اسم السورة " المنافقون " .

7) الجزء ( 28 ) ، الحزب ( 56 ) الربع ( 5 ، 6 ) .

محور مواضيع السورة :

تعالج السورة " التشريعات والأحكام " وتتحدث عن الإسلام من زاويته العملية وهى القضايا التشريعية .

سبب نزول السورة :

عن
زيد بن أرقم قال : لما قال ابن أبي ما قال أتيت النبي فأخبرته فجاء فحلف
ما قال ، فجعل ناس يقولون جاء رسول الله بالكذب حتى جلست في البيت مخافة
إذا رأوني قالوا هذا الذي يكذب حتى أنزل الله قوله ( هم الذين يقولون ) .

2) حينما قيل لعبد الله بن أبي بن سلول المنافق " تب " فجعل يلوي رأسه فأنزل الله هذه الآية.
.
avatar
دمي ولا دمعة امي
مدير الموقع
مدير الموقع

عدد المساهمات : 86
تاريخ التسجيل : 16/11/2010
العمر : 22
الموقع : فلسطين

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://sa7ar-al3oeon.yoo7.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى